أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي
311
غريب الحديث
[ قوله ] : الشعر واحدتها الشعار ، وهو ما ولى جلد الإنسان من اللباس وأما الدثار فهو ما فوق الشعار مما يستدفأ به . وأما اللحاف فكلما تغطيت به فقد التحفت به ، يقال منه : لحفت الرجل ألحفه لحفا إذا فعلت ذلك به قال طرفة بن العبد : [ الرمل ] ثم راحوا عبق المسك بهم يلحفون الأرض هداب الأزر وفي الحديث من الفقه أنه إنما كره الصلاة في ثيابهن فيما نرى والله أعلم مخافة أن يكون أصابها شئ من دم الحيض ، / أعرف للحديث وجها غيره فأما عرق [ الجنب و ] الحائض فلا نعلم أحدا كرهه ، ولكنه بمكان الدم كما كره الحسن الصلاة في ثياب الصبيان وكره بعضهم